العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )
520
حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق
يقولون إن متّ ثمّ حشرت معهم ، قال : فقال لي : يا حمّاد إذا كنت ثمّ تذكر أمرنا وتدعو إليه ؟ قال : قلت بلى قال : فإذا كنت في هذه المدن مدن الإسلام تذكر أمرنا وتدعو إليه ؟ قال : قلت : لا ، قال : فقال لي : إن متّ ثمّ حشرت أمّة وحدك ، وسعى نورك بين يديك « 1 » . - سئل أبو عبد الله الصادق ( ع ) عن كيفية الدعاء لليهود والنصارى والمجوس فقال : قل : « بارك الله في دنياك » « 2 » . - وفي حديث آخر عنه ( ع ) قال في مصافحة المسلم اليهودي والنصراني ، قال : من وراء الثوب ، فإن صافحك بيده فاغسل يدك « 3 » . - وفي حديث آخر عنه ( ع ) قال : ألقى الذمي فيصافحني ، قال امسحها بالتراب أو بالحائط ، قلت : فالناصب قال : اغسلها « 4 » . - قال رسول الله ( ص ) من رأى يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا أو واحد على غير ملّة الإسلام فقال : « الحمد لله الّذي فضّلني عليك بالإسلام دينا وبالقرآن كتابا وبمحمّد نبيّا وبعليّ إماما وبالمؤمنين إخوانا وبالكعبة قبلة » لم يجمع الله بينه وبينه في النار أبدا « 5 » . - عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن التقيّة ترس المؤمن ، ولا إيمان لمن لا تقية له فقلت له ، جعلت فداك أرأيت قول الله تبارك وتعالى « إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ » « 6 » قال : وهل التقيّة إلا هذا « 7 » .
--> ( 1 ) البحار : ج 72 ص 392 ح 1 . ( 2 ) لم نعثر عليه . ( 3 ) الوسائل : ج 2 ص 1019 باب 14 من أبواب النجاسات ح 5 . ( 4 ) الوسائل : ج 2 ص 1019 باب 14 من أبواب النجاسات ح 4 . ( 5 ) الوسائل : ج 8 ص 443 باب 37 من أبواب أحكام العشرة ح 1 . ( 6 ) سورة النحل ، الآية : 106 . ( 7 ) البحار : ج 72 ص 394 ح 6 .